{ ياسيدة النِّسَاء }
{ ياسيدة النِّسَاء }
يرميني الْعِشْق بَيْن أَوْرَاقِي
أَتَوَجَّس كَالضَّرِير مُلامح كلماتي
اُقْتُفِي بخيالي أَطْرَاف ثَوْبَك
أهيم وتتلكأ انفاسي
تتفجر بوجدي كالحمم
مَشَاعِر الْغَرَام والوله
فيرتقها خجلي ويلجم ثورتها
فَمَتَى ياترى أرزق بلقاءٍ ؟ ؟
لتكوني مالكتي ومليكتي ومملكتي الشَّهْبَاء.
أجدني كَالضَّائِع . . أَقْضِي بِكُلِّ يَوْمٍ
سَاعَات الْغَسَق أناديكِ حَتَّى الصباح
أناديكِ بشوقٍ . . تَعَالَي إليَ يامُنيتي
وَدَعِي أَنَامِلِي تهرول بمضمار حسنكِ
كَمَثَلِ الَّذِي يُقِيم طقوس الْتعبد
بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَة مبتهلاً بمدمعهِ
تَعَالَي . . تَعَالَي . .
وَدِّعِينِي أُنَاجِي قَاضِي الْهَوَى
علّهُ يَحْكُمَ عَلَيَّ بالمؤبد،
خَلْف قُضْبَان صَدْرِك العاجي.
لِأَقْضِي سُنُين الدَّهْر سَاجِداً في معابد غرامكِ
{ رُنُو الْيَرَاع }
1/8/2018
بقلم الشاعر العراقي
حيدر محمد الجبوري

تعليقات