{ يافراشتي }
{ يافراشتي }
يافراشتي انتِ اللَّوْحَةُ . . .
الَّتِي أرسمها بكلماتي . . .
وَأَنِْتِ الدَّمْعَةُ التي أسكبها فَوْق ملامحي . . .
وانتِ العبق الَّذِي أدمنتهُ أنفاسي . .
قَوْلَي لِي مَاذَا اكتُب إليكِ . . .
ِبعد ذَلِك لتعرفي إِنَّك مَلّاكِي . . .
فلاَ اعْلَمْ إنْ كَانَت تَكْفِي حروفي . .
وكلماتي كَي تُعَبِّر لَكِ . . .
عَن شَوْقِي وحنيني . . . .
قَد أصبحتُ الْيَوْم مِلّكٌ لكِ . . .
ومتيمٌ ساجد فِي مِحرابكِ . . .
أرتل وأتعمد وأجدد الْعَهْد . .
بِكُلِّ خُشُوع . . وبِكُلّ فَجْرٍ . .
إنِّي سأحافظ عَلَى هَذَا الْعَهْد . . .
حَتَّى أشهدُ ساعة إحتضاري . . .
﴿رنو اليراع﴾
8/5/2018
بقلم الشاعر العراقي
حيدر محمد الجبوري

تعليقات