{ يالا جَمَالُك الْآسْر }

{ يالا جَمَالُك الْآسْر }

أَنَا الْفَارِسُ الَّذِي خَسّفَ . .

خَوَاصِر أَعْتَى الرِّجَال . .

وعشتُ حراً لسنينٍ طِوَال . . .

حَتَّى شَهدتُ مملكةً عَظِيمَةً . . .

فأخرستُ جبابرتها وأقتلعتُ . .

حُصُونِهَا الشَّامِخَة . . .

وجَلستُ فِي صروحها أرتقبّ . .

فَشهدتُ أَمِيرةً لَمْ أَرَّ مثيلها . .

تَقّبعْ فّوقَّ عَرّشٍ عَظيمٍ . . .

فأنحنيتُ لِجمالها . . .

وسحرها ونظراتها السَّاكِنَة . . .

بِمَقْلٍ نَرْجِسِيَّةٍ شَاخِصَةٍ . . .

عِنْدَهَا تخلّخلتّ أَرْكَانِي . . .

واستعمرت مَمْلَكَة الْقَلْب . . .

بتُ أتلعثم وأنا قِرْمِزِي الْوَجْنَتَيْن . .

طأطأةُ الْجَبِين وكبلتُ الْيَدَيْن ماثلاً . . .

وَرَفَعَت بِيض رايَاتي . . .

فوقَ رَأْسِي خاشعاً مستسلماً . .

أسيراً بَّينَ يَديها متبسماً . .

أقبعْ خَلّفَ قُضّبَانَ رمّشّيها . . . .

بِحُكْمٍ مُؤَبَّدٍ حتىَ الفّنَاءْ . . .

﴿رنو اليراع﴾

24/11/2018

بقلم الشاعر العراقي
حيدر محمد الجبوري


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أرض ميعادي

قصيدة شعبية بعنوان ((نِفس مثل المّاي))

كهلٌ بعقدهِ الرابع