{ ياحسناء السَّاهُور }
{ ياحسناء السَّاهُور }
أومضْ سِنًّا الْبَدْر . .
فِي مُقْلَتِي فَلَمَحْت . .
حَسْنَاء تَجْلِسْ بَيْن . .
اهدابي مُسَافِرَة ببحار . .
احداقي . . بشراعٌ أشمْ . .
يَلُوح ويبرق كَالْيَاقُوت . .
فِي أَعَالِي الْمَوْج . .
وراسياتها تَسْكُن الرِّمَال . .
بمرافئ السُّطُور كُلّ . .
مَسَاء تَرَسَّم لوحاتها . .
الاسطورية بأناملها . .
النَّاعِمَة وحبرها العابق . .
بِسَحَر الْأُنُوثَة وَالْجَمَال . .
فتحتل بهمسها عَالِمٌ . .
الْأَحْلَام وَتَطُوف حَوْلِي . .
فِي الْيَقَظَة وَالْمَنَام . .
{ رُنُو الْيَرَاع }
19/6/2018
بقلم الشاعر العراقي
حيدر محمد الجبوري

تعليقات