{ أدمنتك ياسيدتي }
{ أدمنتك ياسيدتي }
أدمنتك ياسيدتي وَشَاء الْقَدْر . .
وحكمَ قَاضِي الْهَوَى أنْ أهواكِ♥
أقفْ بَيْن أشواقي هَائِماً أتفكر .
كَيْف ؟ وَمَاذَا أَفْعَل ؟ لأنالَكِ♥
أقاوح بَيْنَ النَّاس أمرح وأثرثر
وَقَلْبِي يَصُول بنبضهِ ويبكي♥
أنشج الدمع وتسيح فَوْق وَجْنَتَي
سَيولُ الشَّوْقِ تَتأمـل لُّقــاكِ♥
فَأَيّ أُنُوثَةٍ تِلْكَ الَّتِي تأسر حيدرا
لتَجْعَلُه يَخُطّ الْحُرُوف لوصفكِ♥
أحاصرك بذراعي فتحلقين
مِنْ بَيْنَهَا وتتألقين بغنجكِ♥
أتنسك بمعابد العَاشِقَيْن هائماً
بطقوسها وأرومُ الطُّرُوس بحبكِ♥
سرقتي الْقَلْبَ وخلايا الْفُؤَاد
وَأَكَابِر بدمس مشاعري لكِ♥
أحببتكِ بقدسيةٍ منذُ فتوتي
وكتبتُ الشعر لتعرفي كم أهواكِ♥
{ رُنُو الْيَرَاع }
23/8/2018
بقلم الشاعر العراقي
حيدر محمد الجبوري

تعليقات