{{ملامح مكفهرة}}

{{ملامح مكفهرة}} 

يابسمةً أحيت خلايا الإحساس.. 

دونكِ صرتُ مضغةً بثغورِ الناسِّ.. 

خاطبتُ خيالكِ بلَّيالٍ مكفهرة

وحملّتُكِ بأعماقي دوماً كالأنفاس..

 ياغصنَ بانٍ اصفرَّ بسطور القرطاس.. 

فأحاطني الحزن من جميع الجهات..

 وأحرق الجوىٰ بعين الإنتكاس.. 

 ومات وعدٌ أن نكون لبعضنا لباس..

فكم رغبتُ أنْ أُحيطُكِ بين ذراعي.. 

وكم رغبتُ بأنْ تغنيني عن كل الناس..

سأطلق العنان لصهيل وجدي  

لأراكِ طيفاً تأنس به جميع الحواس.. 

و أهيمُّ في مرتع حُجْرَّتي بولهِ طفلٍ ..

ارتدى وجهاً مبتسماً بليد الإحساس..

ودموع الشوق كالنهرٍ بوجنتي .. 

وبخافقي يقرع جبلاً من الأجراس..

تعوي أحرفي تئنُ بطروسٍ الذكريات..

فأقبرُها وأحيطها بأغصان الآس. 


بقلم الاديب العراقي
حيدر محمد الجبوري 

25 / 9 /2019


تعليقات

ايقاعات باهرة يسكن الفؤاد ويرممه دمت وعشت ع جمال مكنوناتك السلسبيلية
🌼💛💜🎩💛💜🌼
جمــيل الحرف .. والأماني والرغبات التي تعتلي القصيدة أجمل
لافضّ فوك استاذ حيدر
كلمات تلامس الوجدان بحق ...
أبــدعت بحق🍃
‏قال غير معرف…
جميل بوحك وهمس روحك وما نثرت من درر...مبنى ومعنى ولا أروع دمت ودام قلمكم المدرار بحرا لا ينضب ماؤه

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أرض ميعادي

قصيدة شعبية بعنوان ((نِفس مثل المّاي))

كهلٌ بعقدهِ الرابع