{{تعاويذ الهوىٰ}}

{{تعاويذ الهوىٰ}}

أصطلي بخيــوطِ المـهاةِّ ناطـراً
أذودُّ الـأمــل بـدمــوعٍّ هــامــيةٍّ

أتـلُّــوْ تعــاويــذ الهـــوىٰ بِّأنـــــةٍّ
تزفرُ بِّالقلبِّ فتحـرقهُ بــحســرةٍّ

تجـود حـروفـي تعتصـر اليــراع
فَّتَّرضُّ بحوافرها صدري بقسوةٍّ

أنحتُّ البـسـمةِّ بـِّملامحِ الصـباح
لأضمد أجفـانٍ بأسراري واشيــةٍّ

أشـيعُ جـنائـز الأحـلامِ بمـوطــنٍ
ترى فيه وجوه الأطفال مجعدةٍّ

سقـمٌ وضـياعٌ وحيـرةٌ وعـويــلُ
يخطُ بجباهِّ الأجنةِ قـبراً بجـبهةٍّ

ما ذنبنا بتأريخٍ يخـرُّ مـنهُ الدمــا
ومـا ذنبنا برجـالٍ أختلفــوا بِّآيـةٍّ

قد تركوا الأرواح تزهق بعـدهــمُّ
والجدران تتوشح بأسماء الأحبةِّ


{{هواجس بكحل قلمي}} 

حيدر محمد الجبوري

تعليقات

أزال المؤلف هذا التعليق.
راااااائع جداً استاذ حيدر
لاذنب لنا برحيلهم
هكذا أراد لنا ولهم االله ..
تحياتي لأناقة حضورك وما خطه بنانك من حروفٍ لازوردية

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أرض ميعادي

قصيدة شعبية بعنوان ((نِفس مثل المّاي))

كهلٌ بعقدهِ الرابع