{{إسلك ما تشاء من دروبِ الهوىٰ}}

{{اسلك ما تشاء من دروبِ الهوىٰ}} 

أنا من نسج بسمائك خيوط المهاة

بعد ان كان كسوف الماضي

يروم بأحداقك السنا

فأنت حرٌ ومخيرٌ بملامح دهرك

فاسلك ما تشاء من دروب الهوىٰ

فإن مقصلةَّ الهّجْرِ لاترحمُ المرتد

بعدما طوقتك بقداس حبي ووفائي

وأضرب أخاديد الأيام بمزاجيتك

وتعالىٰ كالطاووس متبختراً في الثرىٰ

وأعلم سيأتي يوماً تدنو بهِ الهامات

حتىٰ ترمق أقدامك لتعرف ان الكمال وهمٌ

وأن النجوم كُلما علتْ قل بريقها وهوىٰ

سأبقىٰ كالفرقد أجوب المدىٰ

أكرُّ الودق مهما تكاثف القذىٰ

فلا بد من صرخةِ ديك تعلو

معلنةً بزوغ الفجر بشاشات السنا

ياويلٌ يحرق شغاف المخادع بنحرِ

ويقسم بحسامهِ الأشهبْ جلمود ظهري

 بتُ أصرخُ کزئير أشهبٍ جريح

ببيداء أوراقي ...إرحل... إرحل...

وأسلك ماتشاء من دروب الهوىٰ

فحتفك سيقودك لوسائد الندم

والدموع ستشهد يومئذ دخان جحيمك

{{هواجس بكحل قلمي}}

بقلم الشاعر العراقي
{{حيدر محمد الجبوري}}

31/ مارس /2019

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أرض ميعادي

قصيدة شعبية بعنوان ((نِفس مثل المّاي))

كهلٌ بعقدهِ الرابع