في حضرة الأنوثة
[في حضرة الأنوثة]
ياسّيِدَتي سأقولها لكِ بكلِ صراحةٍ
مّا نَحنُ ألَعّاشّقينَ إلاَّ سكارىٰ بحضرة مَّنْ نَعشقهُ*
نَقّفْ تَحْتَ سَّماء الأنوثة والصّمتُ يَّملُ مّنْ صّمْتهُ*
فأخُاطِبُهّا بّأبجّديةْ العُّيونِ وَهّيَ تَّجرحَنّي بالرموش*
فَّيتَلعْثّمْ لِسَّانّ الضَّادْ وَيثُور القصيد بأوراقي كالبركان*
فّلمْ تُخلقْ بّعد كَلمّاتٍ تُقّال بِحَضّرة مَّنْ يَمّلكِ الفُؤادّ*
فّصرتُ بِحَاجة لألفِ حّرفٍ بَدّلْ الثمان والعشرينَ*
فّتذَكرتُ إنَ القناعةّ كنزٌ لايَّفنىٰ*
فأوجزتُها بأربعِ حروفٍ تصوغ الفصول بألوانها*
فكُلمّا أغّلقْتُ جُفُوني تُوقّدُ شَمّعة خواطري*
فأشّمُ عّطركْ بين أصابعي *
وأعُانّقْ الوسادة إذْ أخّلو بِطّيفّك..
﴿هواجس بكحل قلمي﴾
16/2/2018

تعليقات