[إمرأة تمرح فوق نوتاتي]

[إمرأة تمرح فوق نوتاتي]

قد غسقتْ سحابة الصباح 

تهل رذاذ الشوق بأزقة الصحف

وأرى ملاكي كالعصفورة تحلق 

بسماء قصائدي وتقزح 

كالبدر حين يجن الليل علينا 

فتشع نوراً كالفيروزج بمحاور افلاكي 

ياأمراة تمرح فوق النوتات 

فيعرش اللحن كسمفونية 

يونانية ترميني بأزقتها 

مترنح بثمالة أتلمس أذيال طيفها

فأصمت وانا متبسم حين ابصر 

طيفها كغيثرة الياسمين 

تنثر شذاها فوق اوراقي 

فأستنجد بالريش وأغرسه 

بمحبرة الوتين لأرسم خصلات شعرك

 بشعري وأمرح بواحات الضاد

منتشياً بعطر المنكب وغنج الأنوثة

أقبع في محراب العاشقين خاشعاً

متعبداً أستجير بطلاسم المنجمين 

وارى في عيني طيفك يجري 

بين أركان الورق ..فوجهها 

اراه كالبدر يسكن سمائي 

منذ الشفق وحتى لقاء الغسق 

وارى ملامحها تلثم وجه البدر 

وتتبسم وتهمس لي بصبا يهفو 

ويلامس الروح ويداعب الجسد 

فأسكن على رصيف دروبها 

أجالس الذكرى وألجم المدمع 

وأختلي بحسرتي ولوعة الاشتياق 

تتلحفني بأنينها المتزمجر بصدري

{هواجس بكحل قلمي}

6/6/2018

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أرض ميعادي

قصيدة شعبية بعنوان ((نِفس مثل المّاي))

كهلٌ بعقدهِ الرابع