{غريبٌ إنا}

{غريبٌ إنا}

بأهَاَتي....وعبراتي... 

أخاطب أوراقي... 

وحُرقةْ أللّيلُ تَقْتُلَني.. 

وسُطوري تُكَحّلها ..

قّطْرَاتٌ تَنّسَالُ.. 

وتُشّقْقْ جُفُوني.... 

ونَّاي قَّلبْي الحَزينْ... 

ينوح بين جدران خافقي...

فَّأمسيتُ غريباً أنا... 

كطيرِ الحباري مهاجراً..

بَّينَ كَوّاكب شجُوني...

أبحثُ عنْ مّواطنْ الحُبْ..

وأُخَاطبْ مّرآتي... 

والنّار تُلهبْ مُهّجتي ...

وَدُمُوعْ العّينْ قَّدْ جّفّتْ...

وضَاقَ صَّدّري... 

وذَّبُلَتْ سَّنَابّلْ قَّلبي ...

ياتُرّىَ مَتىَ تُبّصـِر ..

عّينْي مَحّطَات السَّلامْ...

ومَّتى تَفرح نُوّتَات العُود... 

بألحّانْ  أيامي ...

فَّاللّيل يَّكوي مَلاَمّحي...

ويَّتَلقّفني النهارُ.. 

بِلَسّعات سمومهُ ..

اُكّابر بِشُمُوخّي ...

بإبتسامةٍ كّذَابَةَ... 

تُخّفي غَصَّات قَّلبي الحّزين..

﴿هواجس بكحل قلمي﴾

8/2/2018

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أرض ميعادي

قصيدة شعبية بعنوان ((نِفس مثل المّاي))

كهلٌ بعقدهِ الرابع